أوقفوا هذه الجرائم الإعلامية فورا

نجاحات المنتخب الوطني ،،، و حركات التشوه
October 11, 2017
هي قارئة و للا ممثلة نشرة أخبار ؟
October 18, 2017
Show all

إرتكاب أي ( الجريمة ) يتم التعامل معه حسب القوانين الموضوعة في مصر و العالم كله بموجب حزمة كبيرة من شرائح العقوبات التي تنزلها المحاكم حيال كل جريمة ،،،، و يصنف كل من يرتكب اي ( جريمة ) و تمت محاكمته أمام القانون  بأنه ( مجرم ) و توثق جريمته في صحيفته الجنائية ( كسابقة إجرامية ) —————– هذا أمر معلوم للجميع

و هناك ( فئة ) مرتبطة بالعمل الإعلامي بجميع أنواعه المتعددة ،،، ترتكب ( أبشع أنواع الجرائم ) التي يعاقب عليها القانون رسميا ،،،، و يتمادون في إرتكابها و الوصول بها لأقصي درجات ( القبح الإجرامي ) ،،،،، و هذا يحدث بحجة إنه ( إعلام ) ،،،، و حرية ( الكلمة ) ،،،،،، و ،،،،،، و ،،،،،، 

لماذا يقوم الصحفيون أو الإعلامون بالتعرض لسمعة مواطن ما ( رجل كان أو سيدة ) ،، بنشر الأسماء سواء بصورة كاملة أو منقوصة  ،،،، و كذلك إظهار و نشر الصور سواء كامله ،، أو  بوضع أو إخفاء شريط على عينيه ،، و ذكر نوع و مكان العمل أو الوظيفته ،،،،،، و الإشارة إلى عنوانه أيضا ،،،،،  لمجرد إنه تم ( القبض عليه في جريمة ما )  مثل جرائم الإختلاس ،، و الدعارة ، و حتي الشذوذ الجنسي ؟؟؟ و الأخطر إنهم يكتبون بعض العناوين عنهم أو التصريحات على ألسنتهم بشكل  فج و جاذب لشد إنتباه القاريء هنا أو هناك ؟ 

و في الإعلام المرئي ،،،، لماذا تقوم بعض البرامج ، بفضح ( المتهمون أو المجرمون ) و يقوم المذيع أو المذيعة ( بالتلذذ ) بالتحاور و مسائلة المتهمين ( صوت و صورة ) و نعتهم و بصورة ساخرة بالمجرمين رسميا و أمام ملايين المشاهدين ،،، قبل أن يتم محاكمتهم و إتهامهم رسميا  

هل من المقبول أن يتم ( إنتهاك حرمة أي مواطن ) بهذا الشكل ،،،،،،،،،،،،، حتى لو كان  مجرم محترف  أو رجل أو سيدة تم إتهامهم في جريمة دعارة أو رشاوي جنسية  بهذا الشكل ؟ بحجة  ( حرية الإعلام و الكلمة ) ؟

هل يقبل الصحفي نفسه الذي يقوم أو قام  بنشر موضوع مثل الذي قرأته من قبل و نشر عن ( القبض على متهم  بممارسة الفجور و اللواط ،،، بمنزله الكائن خلف مدرسة كذا ( و قام بتحديد إسم المدرسة ) ،، الكائنة في مدينة كذا ( و قام أيضا بذكر إسم المدينة ) و التي كانت تنتمي لإحدي المدن الريفية في الدلتا في مصر ،،،،،، و ينهي الصحفي كتابة الخبر بالإشارة إلى أن المتهم المقبوض عليه إسمه ( هيثم .ص . ك ) و يعمل ( كمعد تليفزيوني في قناه فضائية ) ذكر إسمها أيضا ؟؟؟

هل يقبل هذا الصحفي أن أقوم  ( بالإشارة إليه هو شخصيا ) بنفس الطريقة التي كتب بها هذا الخبر ؟ و يتم الإشارة إلى عنوانه ،،، ووظيفته ،، و إسمه ،،،، و الجريدة التي يعمل بها ،،،،، وأنشرها في موقع إليكتروني أعمل به كصحفي حر مثلا ؟؟؟ متحججا بأنني أمارس ( حرية الكلمة ) و متحصنا ( بالعمل الصحفي ) ؟؟؟ 

و من منطلق الشيء بالشيء  يذكر ،،،،،

أود الإشارة أيضا إلى أنه هناك نوع آخر من هذا ( الفجر أو الجرم الإعلامي ) يعبث  في مساحات أخطر من إرتكاب مثل تلك الجرائم ،،،، فنري بعض الشخصيات المحترمة في المجتمع يقومون على الدوام ( بنفي ) أو  ( مقاضاه ) بعض الصحف أو الصحفيين الذين يقومون ( بفبركة ) تصريحا أو خبر ما عن هؤلاء الشخصيات ، بصورة تؤثر بشكل عالي الخطورة على وضعهم المهني و الإجتماعى !

و من هنا

أطالب الجميع بالعمل على

وقف هذه الجرائم الإعلامية فورا 

إنها جرائم خطيرة و مكتملة الأركان بكل المقاييس 

هذا الخطر ينتهك ( حرمة و خصوصية ) الإنسان المصانة و المحصنة أصلا في جميع دول و مجتمعات العالم ،،،،، 

فالتعرض لخصوصية المواطنين ( أيا كانوا )  سواء كانوا مواطنيين عاديين  أو مجرمون بهذا الشكل أو الأسلوب  الإعلامي الفاجر ،،  ،،،، أمر غيري مقبول بقوة الدستور المصري 

و أنا شخصيا ،،،، لو ( مجرم جنائي ) و إرتكبت أبشع الجرائم في العالم ” لاقدر الله ” ،،،،،، أعتقد إن الجهات الوحيدة التي تتعامل معي بمطلق سلطاتها المخولة هي ( الشرطة والنيابة و القضاء ) ،،، دون غيرهم ،،،،،،، 

أما أهل ( الصحافة و الإعلام ) فلا شأن لهم بي مطلقا ،، و من حقي ( منعهم ) و بقوة القانون !!! 

——————————— و شكرا ،، ———————————

                                        م . ج / محمد السيد أحمد

                                                   مفكر و مطور أعمال 

                                                   جلوب أون جروب 

                                                   إسكندرية – جمهورية مصر العربية 

———————————————————————–

عفوا ،،، لو أعجبك هذا الموضوع ، برجاء مشاركة الأصدقاء 

للتواصل : elgarden@globeon-group.com

                                                                                  الخميس  : 12 – أكتوبر – 2017