فلسفة عمل مواقع التواصل ، مع شرح مثال : تويتر

محمد صلاح ،،،، بالمختصر المفيد
April 24, 2018
Show all
بسم الله الرحمن الرحيم
 
تملكتني الغيرة و المسئولية الفكرية لأن أكتب هذا المقال  و أنشره لعموم مستخدمي الإنترنت في كل مكان ،،،، و ذلك بعد تيقني التام من ملاحظة عدم وجود ( دراية كافية ) لمعظمهم عن المعني لحقيقي لمواقع التواصل التي تعمل على الإنترنت
 
و هذه النقطة رأيتها و بوضوح من خلال ( تفاعلات ) و ( سلوكيات ) و ( آراء ) الغالبية العظمي منهم مع تلك المواقع و بالذات ( تويتر ) 
و بالتالي قررت أو صممت أن أنجز كتابة هذا المقال الذي أكتبه الآن ،،، لتوضيح بعض ( الحقائق ) مع ( نشر الفائدة ) لهم
و سأحرص في جزئية من هذا المقال على ( إيجاز ) الفكرة العامة التي أريد توصيلها لقراء هذا المقال ،،،،،، مع التركيز في الجزئية الأخيرة على موقع ( تويتر ) فقط كمثال عام يمكن من خلاله ( إستيعاب الفكرة ) لكيفية التعامل مع المواقع الشبيهة الأخري
 

فأنا شخصيا ،،،،،، لا ( أحب ) تسمية تلك المواقع بمواقع ( التواصل الإجتماعي ) ،،،،،،،، بشكل مطلق ،،،،، و ما أراه يحدث أمامي لا يمت باي صلة للمعني الحقيقي ( للتواصل الإجتماعي ) 

أستأذنكم أولا في شرح معني ( التواصل الإجتماعي ) و متي بدأ ؟

هذا المصطلح لم يظهر مع ظهور الإنترنت و المواقع المرتبطة به و الذي تم تسميتها بهذا الإسم و بشكل ( حصري ) فقط !!!

فمنذ بداية عصر النهضة الصناعية ،،،، ظهرت التقنيات التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق بعض أنواع ( التواصل ) بين أفراد المجتمع أو المجتمعات على نطاقات جغرافية واسعة ،،، و من أمثلتها ( على سبيل الذكر و ليس الحصر ) :-

1. إختراع ( التليغراف ) منذ سنوات بعيدة ،،،،،،،،،، خلق نوع من ( التواصل ) بين الناس و في أكثر من مجال
2. إختراع ( التليفون ) ، منذ سنوات بعيدة أيضا ،، خلق نوع أوسع و أكثر كثافة من ( التواصل ) بين الناس و بعضها البعض في المجتمعات المحلية و الخارجية
3. إختراع ( الراديو ) ،، خلق نوع من التواصل المجتمعي من خلال بث الرسائل الإعلامية المهمة للمجتمع في جميع المجالات مثل : ( السياسة و الفن و الترفيه )
4. كذلك الحال مع ظهور ( السينما و التليفزيون ) ،، ظهرت الإهتمامات المجتمعية التي تواصلت أو تفاعلت معها بشكل كبير
5. و أود أن أضيف هنا أيضا إن ( الخدمات البريدية ) أو ( البوستة ) كانت و مازالت تعمل و تخدم التواصل المجتمعي بشكل كبير و مؤثر للغاية
و أتذكر أيام مرحلة المراهقة ،،،، إني كنت ضمن ممارسة ( هواية المراسلة ) و كان لي أصدقاء من عدة دول ، و من الجنسين تجمعنا رؤي و هوايات محددة 

فهذه الوسائل المذكورة  كان التواصل المجتمعي الحادث بين الأفراد سواء على المحيط القريب منهم أو البعيد عنهم يتميز بنوع من ( الخصوصية و التطابق  ) في نوعية أفراد المجتمع المتواصل ذاته

فجميعهم مشتركون في الأخلاقيات و الثقافات و الإهتمامات المشتركة و غيرها من الصفات الحميدة

  • و مع  ( الأقمار الصناعية ) التي أحدثت ( الطفرة الكبري ) أو ( الثورة الكبري ) في التواصل و التفاعل مع جمع سكان الكرة الأرضية
    فتم تحميل أو إنتقال جميع الوسائل الكلاسيكية القديمة المذكورة في النقاط السابقة بحيث تعمل ( عبر ) تلك الأقمار من أجل تحقيق إنتشارية أوسع ،،،، و بالتالي الوصول أو التواصل مع ( مجتمعات ) أكثر و أوسع شمولية – حيث نراها الآن و قد تأثر سكان الأرض بتلك التقنية بشكل قوي للغاية
  • و جاءت ( النقلة ) أو ( الطفرة الكبري ) ،،،،، حين شاهدت و طالعت بعيني و بصورة سريعة ،،،، ( الصفحة الأولي من موقع ياهو – Yahoo ) في جهاز كمبيوتري موجود في إحدي صالات العمل لإحدي الشركات الموجودة في ( داون تاون مدينة أوتاوا – كندا ) ،،، و كان ذلك في إحدي ( ليالي ) شهر أغسطس عام 1996 ،،،، حيث أخذني إبن خالتي معه لشركته بعد أن جاءته إشارة على جهاز ( البيجر – Pagers ) إن ( شبكة العمل في الشركة حدث بها خلل ما ) ،،،، و رأيت هناك مجموعة من زملاءه من جنسيات مختلفة قد سبقونا هناك للعمل على تصليح المشكلة  
    و بالطبع لم أكن أفهم ما يحدث ،،،، حيث فتح لي إبن خالتي جهاز كمبيوتر لكي ( أتسللي به ) و فهمني بصورة سريعة الأزرار الرئيسية للكي بورد مع طريقة تصفح صفحة ياهو ——– حيث قال لي ( هذا هو الإنترنت )
  • تذكرت وقتها و على الفور ذلك المقال المهم الذي قرأته قبلها بفترة ،،، و تحديدا خلال عام ( 1995 ) قامت بكتابته صحفية كبيرة و مخضرمة ، إسمها – ( الأستاذة / مها عبد الفتاح ) و التي توفاها الله بعدها  بعدة سنوات ،،،،،، حيث كانت تعمل في ذلك الوقت في مكتب أخبار اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية
    قامت هذه الصحفية ( رحمها الله ) في هذا المقال بتقديم شرح وافي عن موضوع ( الثورة القادمة المسماه بالإنترنت ( Internet )  —- و قد إستوعبت جميع ما جاء في هذا المقال و بشكل عملي من خلال تصفحي السريع لموقع ياهو بعدها بعام تقريبا
  • و فور ملاحظتي في صدر الصفحة الأولي لهذا الموقع وقت ظهوره ،، إن إحدي صفحاته الداخلية تحمل عنوان ( Adults ) و هو موقع ( فذر ) كما نعلم  ، إضافة  و مع ظهور ( الموبايل أو المحمول ) بعدها بفترة وجيزة أيقنت و بصورة سريعة —- كيف ستكون شكلية (( الحياة )) في العالم كله

و بعد عودتي النهائية لمصر ،،،،، رايت بدايات ظهور ( الإنترنت ) و أجهزة ( المحمول )

و بمرور الوقت ،،،، ظهرت على الإنترنت العديد من ( المواقع ) و ( التطبيقات ) التي خلقت نوع من ( التواصل بين أفراد المجتمع ) و بصورة متوحشة للغاية – و أذكر منها البعض على سبيل الذكر و ليس الحصر :- ( ICQ ) – ( ياهوو ماسنجر ) – ( هوتميل ماسنجر ) – ( مواقع المنتديات ) ،، و هكذا

ثم تطورت البرامج إلى أن رينا ما نراه الآن من ( الفيس ) و ( تويتر ) و ( إنستجرام ) و غيرها

و حتي لا نطيل على قراء هذا المقال ،،، سنذهب بصورة سريعة لشرح ماهية تلك المواقع ،، و فلسفة عملها ،،، و كيف نتعامل معها بصورة آمنة ،،،،،،،،،،،،،،، و سنأخذ موقع ( تويتر – Twitter ) كمثال إسترشادي :-

موقع تويتر هو ( موقع جماهيري – Public Site ) حجمة لا نهائي  ،،،،، مثله مثل جميع المواقع المتواجدة على شبكة انترنت
هادف للربح ، و أشياء أخري ،،،، و يعتمد على تواجد جميع فئات الجماهير المتواجدة في جميع أنحاء العالم ،،، و من كافة المستويات ،،،،، و للجميع مطلق الحرية للتعبير و التفاعل و تحقيق الغايات المشروعة

و البيانات الأخيرة عن هذا الموقع أنقلها لكم في السرد التالي :

يقدر عدد المستخدمين المسجلين على تويتر بـ 1.3 مليار

في الوقت الحاضر، يوجد لدى تويتر أكثر من 330 مليون مستخدم نشط شهريًا.

من المستخدمين النشطين شهريا، 70 مليون منهم من الولايات المتحدة.

يبلغ عدد المستخدمين النشطين يوميًا على تويتر حوالي 100 مليون.

يتم تسجيل ما يقرب من 460.000 حساب جديد على تويتر كل يوم.

عدد التغريدات اليومية هو أكثر من 140 مليون تغريدة يصل إلى مليار تغريدة في الأسبوع.

كل مستخدم تويتر لديه في المتوسط 208 متابع.

550 مليون حساب على تويتر قام بارسال تغريدة واحدة على الاقل.

 

و السؤال الآن :-

ماهي العناصر التي ( قد تكون ) غائبة عن الغالبية العظمي لمستخدي أو اصحاب حسابات ( تويتر ) ،،،، و التي خلقت نوع من اللبس عندهم ؟

الإجابة في النقاط التالية :-

  • إن هذا الموقع هو موقع جماهيري عام
  • لا توجد حواجز بين الجماهير المستخدمة لتويتر
  • هذا العدد الملياري التي يتفاعل مع هذا الموقع الجماهيري ،،،،، هو خليط من الجنسيات المختلفة ،،،، و الثقافات بجميع مستوياتها و اشكالها ،،،، و اصحاب الأخلاقيات و عديمي الأخلاقيات ،،، أصحاب الأديان ،، و الملحدين ،،،، و هكذا
  • و حسب المعلومة التي عرفتها ،،،، إن التقنية أو طريقة تشغيل هذا الموقع تعتمد على ( خواريزمية رياضية معينة ) معقدة في طريقة عملها
    • هذه الخواريزمية تعمل بشكل ( آلي ) ،،،، و تقوم بعمل تصنيف لأصحاب الحسابات المليارية التي تعمل عليه في جميع أنحاء العالم و على مدار اليوم
    • كل صاحب حساب بياناته و تفاعلاته موجودة في صفحة خاصة منتسبة لصاحب الحساب
    • معظم أصحاب الحسابات ( يعتقدون ) إن تلك الصفحات الخاصة بهم هي ( موقع خاص بهم على تويتر ) —– و هذا خطأ جدا
    • الصفحة الخاصة لكل مستخدم ماهي إلا ( أرشيف ) لبياناته و تغريداته و تفاعلاته ،،، لا أكثر ولا اقل
    • لا يوجد أي مستخدم في العالم ،، يزور أو يبقي في الصفحات الخاصة لأصحاب الحسابات الأخرية ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ( و هناك إعتقاد ساذج اقرأه دائما بأن بعض المغردين يشكرون المتواجدين على صفحاتهم ) 
    • جميع مستحدمي تويتر يفتحون موقع تويتر حيث تظهر صفحة ( التايم لاين ) ،، بشكل دائم و معها عناوين جانبية ( لمدخلات أخري ) ،،،و التفاعلات مثل ( اللايكات ) أو ( الريتويت ) و غيرها تتم على نفس الصفحة للتويتات التي تنزل عليه على مدار الساعة 
    • هذا التايملاين ،، يظهر بشكل ( زمني متواصل و دائم ) تنزيلات أو تحديثات لأحدث التغريدات التي تأتيه ( كصاحب حساب ) و هي متنوعة و من حسابات مختلفة و متنوعة 
    • و المعلومة الأهم — إن ( التايم لاين ) الخاص لكل مستخدم ،،،،،،،،،،،،،،، ( لا يتشابه ) و ( لا يماثل ) و ( يختلف كليا ) عن الآخرين
    • اي كل مستخدم لديه ( شكل تصنيفي و نوعي ما ) من الأخبار أو التغريدات أو المعلومات التي تأتي إليه في حسابه التويتري من خلال جهازه الذي يستخدمه ،،
    • المحتوي العام لتلك التغريدات التي تنزل على التايملاين لكل مستخدم ( تعتمد ) على ميول أو مجالات أو شكل تفاعلات ( صاحب الحساب نفسه ) مع الآخرين
    • هناك من يعتمد فقط على مجالات ( البزنس – الرياضة – الأخبار السياسية – الترفيه و الفكاهة )
    • و هناك من يعتمد فقط على مجالات ( الموضة – الفن ، و كل ما يتعلق بهما )
    • و كذلك يوجد من يهتم بمجال ( الأدب و الثقافة )
    • و تختلف الميول و الإهتمامات لجميع مستخدمي توتير بالشكل الذي نعرفه جميعا
    • حتي حثالة المجتمعات الموجودين في جميع أنحاء العالم ،، يوجد منهم من يهتم ( بأعمال النصب و الإحتيال ) ،، و يوجد من يهتم ( بالجنس و الدعارة ) ،، و يوجد من يهتم ( بتهريب الآثار و المخدرات ) ، ،، و هكذا 

و المعلومة الأخطر التي لا يعرفها الجميع ،،،،، إنه مع تقدم التكنولوجيا و ظهور ( الهواتف الذكية ) قام أصحاب ( تويتر ) بتطوير أو عمل برمجة جديدة ( لموقع تويتر ) لكي تناسب أو تعمل على تلك ( الهواتف الذكية ) ،،، و بالتالي أصبح ( تويتر ) يصل لجميع الفئات الجماهيرية بجميع أنحاء العالم ،، و التي تحمل  الأجهزة المكتبية —– ( كمبيوتر مكتبي و لابتوب ) ،،، و مستحدمو الهواتف الذكية — ( ايفون و أندرويد ) ،،، و مستخدمو الأجهزة اللوحية الذكية — ( تابلت )

و هنا تم تطوير ( الخواريزميات الرياضية ) التي تعتمد عليه ( آلية عمل تويتر ) بحيث يتم ( توجيه الإعلانات ) و غيرها ،،،،،،،،،،،،،،، على حسب ( أكثر الحسابات التي يتم الدخول عليها من أي من تلك الأجهزة الموجودة في حوذة هذا العدد الملياري من أصحاب حسابات تويتر ) ،، و كل على حسب

أيضا تم تطوير ( الخواريزميات الرياضية ) التي التي تعتمد عليه ( آلية عمل تويتر ) بحيث تعمل على ( ربط الأفراد ذوي الميول و الإهتمامات الخاصة ) ،،،،،،،،،،،،،،،، و هذه النقطة في غاية الأهمية يجب على الجميع أن يتداركها

• فمثلا :-

قرأت اليوم ،، ( تويتة ) لسيدة فاضلة ،،، صديقة تويترية لي ،،، موجودة عندي في دائرة المتابعين و المتابعون ،،،،، عبرت فيها عن إستغرابها من تواجد عدد كبير من الحسابات الجديدة التي ظهرت فجأة و قامت بمتابعتها بشكل غريب ؟؟؟

الإجابة أو التفسير هنا ( من وجهة نظري ) :-

إنه يوجد هناك ( أفراد مدفوعين ،، ينفذون تعليمات تابعة لجهات يعملون عندها برواتب مغرية ،،  ) ،،،،، مطلوب منهم إحداث نوع من ( الفوضي الفكرية الخلاقة )
يقوم هؤلاء الأشخاص بعمل حسابات عديدة تحمل أسماء مختلفة 
كل واحد منهم مطلوب منه ( إحداث فتنة أو بلبلة فكرية ) أو ( فوضي فكرية خلاقة )
يقوم الفرد منهم ( بعمل متابعة ) لنموذج من الحسابات التي ( لديها نشاط أو تفاعل في جميع المجالات — حتي الخناقات أو السجال أو النقاش الفكري مع الغير )
و بالتالي يطبق المفهوم الذي يقول :- (تابع أو  أمشي ورا واحد ،، لكي تتمكن من معرفة العشرات أو المئات أو المجتمع  إللى وراه )
و هكذا يبدأ الإنتشار و التغول لأصحاب تلك ( الحسابات المشبوهة ) وسط المجتمع المحيط بالشخص (الذي قام بمتابعته )
فهو لا يتابعه من أجل الإعجاب بشخصه ( و عفوا لذلك ) ،،،،، و لكن يتابعه من أجل تنفيذ أجندة خاصة بيقبض منها وراءها ( راتب شهري )

فمنهم من يقوم بعمل بوست يدعو إلى ( المثلية ) ،، من أجل ( جر ) العشرات ،، بل المئات من التفاعل معها
ومنهم من يقوم بعمل بوست يدعو إلى ( مسخرة ما ) ،، من أجل ( جر ) العشرات ،، بل المئات من التفاعل معها
ومنهم من يقوم بعمل بوست يدعو إلى ( إحداث فتنة دينية سواء إسلامية أو مسيحية ) ،، من أجل ( جر ) العشرات ،، بل المئات من التفاعل معها
ومنهم من يقوم بعمل بوست ينشر فيه ( اصور عارية أو أخبار فنية تافهة ،، مثل ( فستان الممثلة إياها ) ،، من أجل ( جر ) العشرات ،، بل المئات من التفاعل معها 

و فمنهم من يقوم بعمل بوست يدعو إلى ( فييو مؤلم مثل ضرب خليجي لعام بنغالي  ) أو ( ذبح داعي لضحيو ما ) ،، أو ،، أو ،، من أجل تحقيق هدف مركب مثل ( ( نشر الحرب النفسية ) مع ) تفاعل الآلاف معها و عمل نشر و تفعيل أداه الحرب النفسية بعمل ( ريتويت ) لها سواء عن قصد أو بحسن نيه  ،،

و عند هذه النقطة تحديدا ،،،،، أود أن أضيف أو أكتب معلومة مهمة أتمني من الجميع أن يستوعبها

  • (( أنت فقط أيها الصديق التويتري ،،،،،،، الذي يحدد الشكل العام لمحتويات التايم لاين عندك ،،، فأنت الذي تشكل البيئة التويترية الخاصة بك ،،، سواء بمحتويات محترمة ،،،،، أو بمحتويات غير محترمة ))
  • خاصية ( البلوك ) التي يمنهحا ( تويتر ) في منتهي الأهمية
  • فعندما تقوم بتبليك صاحب حساب مشبوه ،،،،،،، فهذا معناه إنك تقوم ( بمنع ) البيئات القذرة لاصحاب هذا الحساب المشبوه من محاولة ( إغراق ) التايم عندي بالتفاهات
  • و إذا قمت ( بالتفاعل ) مع عدم عمد البلوك لشخص ما ( قام بإستفزازك ) ،، فهذا ( التفاعل ) يعني ( موافقتك ) على الترحيب بقذاراته ع التايملاين عندك 
  • أنت ( بتفاعلك ) معه قد قمت (( بفتح ثغرة ) تقوم الخواريزمية الرياضية بإرسال موجات عديدة من ( قاذورات هذا الحساب المشبوه )

أنا شخصيا أقوم على مدار الوقت بعمل ( بلوكات عديدية )

تكرار عمل البلوك ،،،،، يعطي ( أوامر ) أو ( رسالة أتوتوماتيكية ) للخواريزمية التي تمثل تلك ( الحسابات المشبوهة )  بأن تصرف النظر عن ( التايملاين ) أو ( البيئة التويترية ) الخاصة بي

ما سبق هو شرح متواضع و بسيط للتفسير المنطقي لتساؤلات البعض الآخر من الذين عبروا في تويتاتهم عن إنتشار ( مستوي الإنحطاط الأخلاقي للكتابعين عندهم )

و أذكر أيضا بالمناسبة ،،،  إنه هناك زميل تويتري آخر وقع للأسف في ( فخ الإنجرار )  دون أن يدري ،، وراء تويتة ( قام أحد المدفوعين ) بتعديل محتوي صورة قديمة لا أعلم كيف كرس وقته لإحضارها و نشرها بعد تعديل محتواها و هي عن ( هواه المراسلة زمان ) و قام صاحب الحساب بتكريس وقته المشغول في التعقيب على ( هواية تجميع ريش الدجاج ) ،،، و عمل منها حوار فكاهي على تويتر

وأود التوضيح هنا بالمناسبة ،، إنه الأصل ،،،،، و حسب ممارستي زمان لتك الهواية ،، إنه لا يوجد شيء إسمه ( هواية تجميع ريش الدجاج ) ،، و لكني أتذكر جيدا إنه كانت توجد هواية محترمة إسمها ( تجميع ريش الطيور المختلفة من جميع أنحاء العالم ) ، و تبادلها مع الأصدقاء من أصحاب تلك الهواية الجميلة ،،، التي يتراسلون معا  و يقوم كل منهم بتصنيفها في ( ألبوم شيك ) ،، و هي هواية مثلها مثل  هواه جمع أوراق النباتات النادرة ،،، أو الطوابع و غيرها

لكن ماحدث على تويتر حاليا ،،،،، هو قيام أحد المدفوعين ،،،،،، بتسريب تويتة بها صور شباب زمان و قام بمعالجة الصورة بالفوتوشوب بأن أحدهم يعلن عن ( هواية تجميع ريش الدجاج ) ،،،،، و قد عدل كلمة ( الطيور  بالدجاج )  بهدف إحداث ( بلبلة فكرية ) ،،،،،،،،،،،،، و قد تورط فيها صاحب الحساب التي أتي بها على التايملاين عندي ،، و بحسن نية و دون أن يقصد 

يوجد أمثلة عديدة لمثلك تلك الحادثة

و أود إنهاء هذا المقال ببعض ارشادات أو النصائح التي أسردها على النحو التالي :- 

  • يجب على الجميع أن يحرص على نوعية ( تفاعلاته ) مع الغير
  • يجب على الجميع أن يحرص على ( خلق ) بيئة تويترية نظيفة و تعبر عن شخصيته الحقيقية
  • يجب على الجميع أن لا ينخرط بتفاعلاته مع ( تبادل الشتائم و السباب ) مع الغير ،،، إلى في حالات الدفاع عن الوطن ،، و لكن بعدم إنجراف أو إنخراط  
  • يجب على الجميع أن يبتعد عن التفاهات و التعليقات الروتينية ،،،،،،
  • فليس من المعقول أبدا أن تقوم بالرد على 100 شخص و أكثر كلهم يقولون ( صباح الخير ) أو ( مساء الخير )
  • كن أو كوني مباشرة في تعبيراتك على تويتر ،،،،، و لك أو لكي مطلق الحرية في التعبير ،،،، و لا تهتم أو تهتمي بآراء الآخرين أبدا
  • لا يوجد اي معني على الإطلاق لكلمة ( ممنوع الخاص ) ،،،، فإتركوه مفتوح ،،،، و إكتفوا بعدم الرد أو التعقيب على من لاتريدون التحاور معه أو حتي عمل ( بلوك ) لهم  
  • ( الخاص ) على تويتر أداه مهمة جدا للتواصل مع الغير في أمور مهمة مثل ( البزنس أو غيره )
  • لا تقوموا بعمل ( منشن جماعي ) ، مثل الذي يقوم به الكثيرون لإرسال التهاني في المناسبات المختلفة ،،،،،،،، فهذا عمل مستفز و غير لائق و بشكل مطلق
  • كل ما تريدون التعبير عنه بالتويتات ،، أو حتي التهاني الخاصة بالمتاسبات و غيرها ،، يكفي فقط كتابتها و إرساله بصورة عامة ،،،،،،،،،،،،،،و هي بالتأكيد ستظهر في التايم لاين عند جميع من يتابعونك في الأساس ،، و بعدها ( تظهر بالصدفة ) حسب آلية عمل الخواريزمات
    الرياضية
  • لا تتوقع ( ردود ) على تويتاتك كلها ،،،،،،،،،،،،، و لا تحزن من عدم وجود تفاعلاتوظيفة المنشن ،،،، هو عمل تذكير ( لشخص ما يعمل معي في نفس مجالي أو صيق لي لديه نفس إهتمام الموضوع الذي أتفاعل معه فقط لا غير
  • ( البلوك ) هو السلاح الحصين ،،،،، و هو المضاد الحيوي الذي يحمي شكل التايم لاين عندك
  • لا تأتي بتويتات معيبة للآخرين و تطلب من متابعينك التعليق عليه ———— فهذا عمل غير لائق
  • لا تنجرف وراء الحسابات ( الدينية ) أو ( الصولية ) مثل التي تطلب منك ترديد عبارات دينية ،،،،،،،،،،،،،،،، فهذه الحسابات ( مشبوهة ) تتاجر بالدين ،،،،،،،،،،، فأنت غير مطلوب أن تأخذ دروس في الترية الدينية ،، و إكتفي فقط بعقيدتك الموجودة عندك و إتربيت عليها بالأساس 

أما عن نفسي كمستخدم لتويتر ،،،،، فأنا أبلك جميع التويتات التافهة ،،، أو المريبة ،،،أو التي تحمل أدعية دينية ،،، أو دعوات للشفاء لمريض ،،،،  أو اصحاب الحسابات المتغيرة ،، سواء المتابعين أو المتابعون أو لا يوجد اي نوع من أنواع المتابعات

أهتم فقط بالأفراد الين يتشابهون مع أفراد المجتمع المحيط بي سواء أقارب أو غير أقارب ،و يعبرون عن ما بداخلي سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ،،،،، ،،،،

و من ذوي  الأفكار التي تعمل في السياسة و الدفاع عن الدولة المصرية ،،،،

الثقافة ،،،،

الرياضة ،،،،

الأخبار المتنوعة من مصادر موثوقة ،،،،

الفكاهة و المرح و الضحك ( بدون إسفاف ) 

إضافة إلى المجالات المرتبطة بالبزنس الخاص بي عموما ) 

و شكرا ،،،،،،،،،،،،،،،، و أعتذر مقدما على الإطالة 
————————————————————————–
بقلم 
جيولوجي حر : محمد السيد أحمد
 مطور أعمال
صاحب شركة جلوب أون جروب
إسكندرية – مصر
—————————————————————-
الثلاثاء : 15 – يناير – 2019