لماذا خلق ( الله ) سبحانه تعالي المرأة بأكثر من شكل و لون و هيئة و حجم

فلسفة عمل مواقع التواصل ، مع شرح مثال : تويتر
January 15, 2019
Show all

بسم الله الرحمن الرحيم

وعدت الأصدقاء في كل مكان ،،،، سواء على تويتر أو خارج نطاق تويتر ،،، أكثر من مرة بكتابتي لهذا الموضوع المهم ،، و الذي يعكس عنوانه محتواه العام

و قررت كتابته الآن ،،، ( مقدما إعتذاري ) هنا مقدما عن خوضي لبعض الأمور الجنسية بشكل مباشر ،،،،

أولا لكون هذا الموضوع هو ( نتاج فكري – علمي ) في الأساس ،،،، و لا حرج للخوض في مثل تلك الأمور ،،، فهو أمر طبيعي متعارف عليه في تناول الموضوعات العلمية و الأدبية

و ثانيا ،، لكي تصل الفكرة العامة للجميع ،، و ليعلم و تعلم كل منا لماذا خلق الله سبحانه تعالي ( الأنثي ) بالذات بأشكال و أنماط و أحجام مختلفة بالصورة التي شهدها أو تواجد عليها الجنس البشري عبر الزمان ،،،،،،، 

و سأحاول هنا بقدر الإمكان كتابة الموضوع بشكل ( مبسط ) للغاية ،،،، مبتعدا عن الخوض في التفاصيل العلمية المعقدة جدا ،،،، مكتفيا فقط بذكر ( البعض القليل منها ) للتوضيح العام مع تدعيم إيصال الفكرة المعلوماتية بشكل سريع و قوي للقراء

فقد خلق الله سبحانه تعالي  الدنيا و جعل فيها الإنسان و الجماد و الحيوان ،،،،، كل يعيش بحسبان ، و نظام إلهي محسوب ،،، و إلى أن تقوم الساعة بإذنه 

و بالنسبة للجنس البشري أو الإنسان ،،،،، فقد خلقه ( الله ) سبحانه تعالي في صورة ( ذكر ) و ( أنثي ) ،،،، و كل فرد منهما له ملامح و صفات مختلفة عن الآخر ،،، كل و حسب النوع 

فلا و لن يتواجد أبدا و بشكل مطلق ( فردين ) سواء ذكور أو إناث ( يتطابقان ) بنسبة 100% في الشكل و الصفات الوراثية

فمن الممكن أن يتواجد ( تشابه ) بنسبة ما ،،،،، مظهريا ،،،،، بين بعض الأشخاص ، و منهم التوائم

و من المستحيل المطلق أن يتواجد ( تطابق ) ،،،، جينيا ،،،، بين الأشخاص بما فيهم التوائم أو أبناء البطن الواحدة

فالإختلاف ( الشكلي ) —— مظهريا ،،،، و الإختلاف ( الجيني ) ——  مخبريا ،،،،، متواجدان بشكل متأصل ،،، و ( متبرمج ) بشكل حيوي أو بيولوجي ،، بالشكل الذي ( خلقه ) الخالق سبحانه تعالي ، لكي يستمر الإنتاج البشري بالتوالد أو التكاثر ،،،،،،، و بالتالي إستمرارية  تواجد الإنسان ز من ثم ممارسته للفعاليات الحياتية التي سخرها الله له  ، و ذلك عبر ( الزمان ) ،،،، و عبر ( المكان ) في أي بقعة على الأرض في عالمنا المستكشف أو الغير مستكشف

و لضمان سير الحياة ،،، و إستمرارية في ( الإنتاج و التوالد البشري ) على هذا ( الشكل المتنوع ) الذي نراه و يتواجد عليه البشر كله زمانيا و مكانيا ، و كل حسب إمكانياته و صفاته المختلفة التي وهبها الخالق عز و جل شأنه لفئات مختلفة من البشر ،،، لحكمته و عظمته

فلابد أن ينتج ها ( التنوع ) من ( الإختلاف ) في الأداء الإنتاجي للأزواج لإنتاج البشر المتوالد عبر العصور

فما معني ( التنوع ) و ( الإختلاف ) في الأداء الإنتاجي للأزواج ،،،،، اي ( للذكر و الأنثي ) معا من أجل إنتاج البشر المتوالد و بشكل متنوع عبر العصور ؟

لكي نفهم هذا المعني بشكل عملي ،،،

نأخذ مثال ما لإنتاج ( سلعة ما ) بواسطة منظومة ( آلية أو ميكانيكية ) لأحد المصانع لإنتاج تلك السلعة أو المنتج

حيث نري الماكينات متبرمجة بنظام عملي معين ، يسير بشكل متزامن و منتظم و متكرر و بصورة متطابقة للخطوات الإنتاجية دون خلل ،،،،، و النتيجة هي إنتاج ( السلعة النهائية ) أو ( المنتج ) بالملايين ،،، و كلها تحمل نفس الشكل و الوزن و كل الصفات الأخري

فهذا ينطبق على المنظومة الآلية أو الميكانيكية التي تتم لطباعة ملايين النسخ من ( المجلات ) أو ( عبوات المواد الغذائية ) مثلا ،،، بنفس الشكل النوعي و المتطابق لهم بنسبة 100% ،،،،،، نتيجة لهذا ( الأداء ) المنتظم للماكينات المنتجة أو الميكانيزم الفاعل لها

أما في ( الإنتاج البشري ) ،،،،،، اي ( آلية إنتاج التوالد البشري المتنوع ) ،، عبر الزمان و المكان ،،،،، فهذا يعتمد و حسب القانون الإلهي الذي وضعه ( الله ) سبحانه تعالي لضمان إستمرارية ( الحياة ) في الدنيا كما خلقها و أوجدها إلى حين أو إلى أن تقوم الساعة ،،،،،، على عنصرين أساسيين ،،،، و هما :- 

1 – التنوع المختلف في ( البشر ) المسبب لإنتاج عملية التوالد البشري لإستمرار الحياة

2 –  التنوع في ( الأداء ) أو ( الميكانيزم ) اللازم للإنتاج البشري ( مظهريا و مخبريا ) كما نري 

و لضمان تحقيق ذلك ، فقد سخر ( الله ) سبحانه تعالي للإنسان ( منظومة أو عملية الجماع ) الذي يحدث بين ( الذكر ) و ( الأنثي ) ،،،،

فالآية الكريمة :-

(( يا أيها الناس إنا أنشأنا خلقكم من ماء ذكر من الرجال ،، و ماء أنثي من النساء ))

الجملتين :- ( ذكر من الرجال ) ،، و ،، ( أنثي من النساء ) المذكورن في هذه الآية الكريمة ، تشيران إلى المجمل العام ( للذكر ) و ( للأنثي ) المتواجدين في حياة الدنيا كلها منذ بدء الخليقة ،، و حتي قيام الساعة

و لكنهما لا يشيران إلى ( صفات ) محددة لهما من حيث الشكل أو الجمال أو الهيئة أو الحجم ،،،،،، أو حتي إلى وضع شروط لهما أبدا

إذن ،،

فالخالق سبحانه تعالي ( ضمن ) لإستمرارية الحياة الدنيا على وجه الأرض ،، بإستمرارية انتاج البشري بفعل ( التزاوج ) بين ( الرجل ) و ( الأنثي ) و ذلك بمزيج من ( ماء الرجل ) و ( ماء الأنثي ) كما تشير الآية الكريمة

و هذا ما يعرف ( بالجماع ) بين الذكر و الأنثي كما يعرف الجميع

السؤال المهم هنا :-

   كيف أتي ،، أو ،، تواجد هذا التنوع المتباين في ( الشكل و اللون و الهيئة و الحجم ) للكائن البشري الذي يأتي من ( التوالد ) عبر الزمان ( منذ بدء الخليقة و حتي قيام الساعة ) و عبر ( المكان ) في اي مكان على وجه الأرض التي نعيش فيها ؟

الإجابة هي :- 

هذا التنوع جاء نتيجة ( لتنوع أو إختلاف ) للذكر و الأنثي ،،،،، و الذي بالتأكيد يأتي ( بتنوع و إختلاف ) الآلية أو الميكانيزم لعملية ( الجماع ) و المسبب ( لإنتاج النسل ) 

و بمعني إضافي ،،،

هذا التنوع الناتج للمواليد البشرية ناتج عن ( التنوع ) في ( الإلتقاء الجيني ) الجمعي المكون له 

و هذا ( التنوع ) في الإلتقاء الجيني المكون للإنسان المتوالد ، يأتي نتيجة ( لتجمع أو تجانس ) ماء الرجل مع ماء الأنثي

و هذا ( التجانس ) لماء الرجل و الأنثي ،،،، يحدث بشكل نوعي و مختلف في مكوناته ، و يأتي نتيجة لإختلافية ميكانيزم أو آلية ( الجماع ) بين الذكر و الأنثي ،،،،

سؤال آخر :- 

كيف يأتي الإختلاف في شكل المولود عن الآخر حتي بين أبناء نفس الرجل و نفس الزوجة ؟

الإجابة :- 

 نتيجة ( لإختلاف  الصفات الوراثية الموجودة في كل من :- ( الحيوان المنوي ) الواحد و الموجود في ( ماء الرجل ) و الذي يحتوي على ملايين الحيوانات المنوية الأخري  ،، و الذي بمشيئة الخالق عز و جل شأنه وحده ) كتب لهذا ( الحيوان المنوي ) دون غيره من الملايين الأخري أن يتحد مع ( بويضة الأنثي ) الموجودة في ماء الأنثي و التي تحمل الصفات الوراثية المكملة لتكوين المولود القادم

و هذا الإلتقاء الحادث يحدث ( بإذن من الله سبحانه تعالي ) ،،، و تفسرها ( نظريات علم الوراثة ) و (نظريات  الإحتمالات الرياضية )

فلا يوجد ( تكرار ) يحدث بشكل متطابق و بالكربون لهذا الإتقاء التزواجي الناتج للمولود التالي ،،،،، و هكذا

و تلعب ( آلية ) أو ( ميكانيزم ) الجماع الحادث بين الزوجين ،، دور رئيسي في إيجاد ( إحتمالية ) الإلتقاء اللحظي ، و في التوقيت الزماني الذي يحدده ( الخالق ) سبحانه تعالي  وحده  بأن يتم بين ( حيوان منوي ) آخر يحمل صفات وراثية مختلفة ،،، مع ( ويضة ) أخري تحمل صفات وراثية مختلفة ،،،،، لإنتاج مولود أو كائن بشري جديد ،،،، يحمل صفات مختلفة عن المولود الذي جاء قبله 

و قد أنعم الله سبحانه تعالي على الأنسان بنعمة ( لذة  أو شهوة الجماع ) ،،،،، ووهبها له للتمتع بها و لكن بشكل ( لحظي ) و ( محدد ) لكي يقوم مل من ( الرجل ) و ( الأنثي ) بأن يقبلا بدورهما في الحياه للتناسل و ضمان إنتاج التوالد البشري 

نأتي هنا للنقطة الأهم ( لتحليل ) السؤال الموجود في عنوان هذا المقال :- 

لقد وهب ( الله ) سبحانه تعالي ( نعمة ) لذة و شهوة الجماع الجنسي الحادث بين الرجل و الأنثي ، كما أشرنا ،،،،، و سخر لكل منهما ( مسبباته ) التي ( تضمن ) عملية الإلتقاء الجنسي بينهما 

فمسببات بدايات ( اللذة أو الشهوة ) للرجل هي ——–  ( حاسة البصر ) ،،، اي من خلال ( النظر ) 

و مسببات بدايات ( اللذة أو الشوة ) للأنثي هي ——– ( حاسة اللمس ) ،،، أي بالتلامس الجسدي لها 

و لنتسائل هنا :- 

مامعني أو كيف تعمل ( المسببات ) التي خلقها الخالق  عز و جل شأنه و التي ( تضمن ) إهتيار الرجل ( الراغب ) للأنثي ( المرغوبة ) للتزاوج منها و من ثم إنتاج التوالد البشري عبر الزمان و المكان 

أو كيف ضمن الخالق عز و جل شأنه ( للمرأة ) المتواجدة على وجه الأرض بأكثر من ( شكل ) و ( لون ) و هيئة ) أو ( فورمة ) أو حجم ) ،،،، نصيبا لكل منهن في الزواج ؟

لقد خلقق ( الله ) سبحانه تعالي ( الأنثي بأن تكون مرغوبة للرجل ) و لكن بأشكال متنوعة  كما نراها 

فبدون ذكر أي تفاصيل عميقة ،،، أكتفي و بشكل أدبي بالقول أو الإشارة بأنه :- 

يوجد إختلافات في الشكل ،،،،،،،، بدرجاته

و إختلاف في اللون ،،،،،،،،،،،،،، بدرجاته

و إختلاف في الفورمة و الهيئة ،،،،، بأنواعها

و إختلاف في الحجم ،،،،،،،،،،،،، بأنواعه

و جميعهن ،، ( مهما كان التنوع المتواجد فيهن ) ،،،،، يجدن ( الرجل ) الراغب فيهن و بشكل نوعي ،،،، و كل على حسب 

( السر الأعظم و المحدد لإختيار الرجل للأنثي لرض التزاوج منها يكمن في ( بصمة العين ) عنده و هي التي ( أساس حاسة البصر التي هي المسبب الرئيسي أو مفتاح الشهوة أو اللذة عند الرجل )  

 فلكل رجل في الحياه عبر الزمان و المكان ،،،،،،، ( بصمة عين قارئة ) لكافة تفاصيل ( الأنوثة ) التي ترغبها تلك ( البصمة ) 

و حيث أن الله سبحانه تعالي قد خلق لكل رجل ( بصمة ) تختلف عن الآخر ،،،

فإن ( قراءة ) كل رجل ( لتفاصيل أنثاه المرغوبة له ) تختلف من شخص لآخر 

فلا يوجد رجل في العالم مهما كانت ثقافته أو نشأته أو تربيته ( لا يقرأ ) بإستمرار ( مكامن ) الجذب الأنثوي عند المرأة عموما و بكافة أنواعها 

و الرجل المتزوج عموما ،،،،، قد إختار أو بمعني أدق ،،،  قد إختار من خلال ( بصمة ) عينيه ( أنثاه ) التي رغب بالزواج منها  بشكل أولي و اساسي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و هو ( الإختيار الأعظم له ) 

و بالتالي 

فهناك رجل يمتلك بصمة عين ( أرغبته ) بالزواج ( بأنثي ) رفيعة القوام

و آخر ،،،، رغب ( بأنثي ) سمراء أو سوداء

و آخر رغب ( بأنثي ) مليئة القوام ،،،،،،،،،،،،

و هكذا

و هذه القراءة التي حددتها و أرغبتها ( بصمة العين ) لهم تأتي في إطار ( القسمة و النصيب ) الذي ( قسمه )  الله سبحانه تعالي للزواج ، بين الرجل و الأنثي

و هذا هو  الأساس الطبيعي و الأخلاقي الذي بنيت عليه ( أطر الزواج ) الذي خلقه و أوجده الله سبحانه تعالي لكي تستمر الحياه على وجه الأرض ،، و لى أن تقوم الساعة

و سؤالنا الأخير ،،،،،،،

لماذا نري ( إنفلات ) أو ( خروج عن قواعد الزواج الأخلاقية ) ،،،، حيث نجد العديد من الرجال المتزوجين بصفات ما ،،، أو كما يقولون ( عيونهم زائغة ) أو ،،، أو ،،، 

فالحقيقة ،،، أود أن أشير لى معلومة ( صادمة ) ،،، إنه و كما أشرت إن الرجال لديهم ( بصمة عين جاذبة و قارئة لتفاصيل الأنثي )

فجميع الرجال المتواجدين في الكون و عبر الزمان و المكان ،،،،، لديهم أو يمتلكون هذه ( الصفة ) 

جميعهم و بلا إستثناء ،،،، ( بما فيهم كاتب هذا المقال ) يقومون بالقراءة الدائمة لتفاصيل الأنثي في اي مكان ،،،،، في الشارع ،،،، في العمل ،،،، أو حتي في الأفلام أو المسلسلات ،،،، أو اي مكان حيث تتواجد فيه الأنثي بصفة عامة 

لكن ،،،،،،،،،،،،،،،، يوجد نوعين من من الرجال 

النوع الأول :- 

 هو نوع من الرجال ممن يقومون بتلك القراءة بشكل ( كتوم و غير ملفت بالمرة )

و ( رغم كونهم متزوجون ) غيرغبون أو يحلمون بينهم و بين أنفسهم في الإقتران ( بالنجمة فلانة ) أو ( بالراقصة —- ) ،،، و هكذا

فيقومون بإفراز أو ترجمة ( رغباتهم أو أحلامهم ) مع زوجاتهم أثناء عمليات الجماع الطبيعية 

و هذا يؤدي إلى حدوث إختلاف نوعي في ( آلية أو ميكانيزم ) الجماع مع الزوجة في كل مرة ،،، كما أشرنا من قبل

و هنا يأتي الإختلاف في لقاء ( الجينات الموجودة في ماء كل منهما ) و بالتالي يأتي إختلافات المولود الناتج ،،،،، و هكذا

و هذا النوع من الرجال أطلق عليه ( النوع الحميد ) و و غير معيب 

النوع الثاني :- 

هو نوعية الرجال ممن يقومون بتلك القراءة لتفاصيل الأنثي ( اينما يتواجدن ) بشكل علني و مزعج للزوجة أو للغير 

فهم لا يتورعون في الإشادة أو المدح بها و بمفاتنها ( علنا ) ،،،،،  أو يقترنون بها ( بالزواج ) ،،،،، أو منهم من يقوم بالهرب مع أخري للزواج منها في السر ،،،، و هناك الشخص متعدد الزواج و الطلاق ،،،،،

و يوجد من يقوم بتصرفات أبعد من ذلك كله ،، حيث يقوم بإختطاف و إغتصاب أنثي ما رآها 

و هكذا 

و هذا النوع من الرجال لا يستطيعون التحكم فيما تقرأه أو تراه ( بصمات عيونهم ) ،، فيقوم كل منهم و على ( حسب أخلاقياتهم المختلفة ) بالأتيان بالتصرف بالأفعال الغير سوية ، و التي يظهروها بشكل علني مع ( الأنثي المرغوبة أو قرأت عيونهم تفاصلها ) ،،، و بعيدا عن ( الزوجة ) سواء بعلمها أو بدون علمها

فمن منطلق هذه الحقائق المذكورة بشكل موجز

أنصح السيدات  ،،،، و المتزوجات تحديدا ،،، بأن تتقبلن حقيقة تواجد ( بصمة العين القارئة لتفاصيل الأنثي ) عند الرجل ،،،،،، بشكل طبيعي

و هي ( صفة ) أوجدها الخالق عز و جل شأنه لكي تكون إحدي ( مسببات ) إستمرارية التزاوج و التناسل في الحياه

أما بخصوص كيفية تعامل الزوجات مع تصرفات الرجال أو الأزواج من ( النوع الثاني ) ،،،،، فعليهن أن يسخرن أسلحتهن الأنثوية للإستحواذ على ( ملكة بصيرته الخاصة ببصمة عينه ) 

و أن لا يتم التعامل معهم ( كخصوم أو أنداد ) ،،،،

فيكفيها فقط إنها ( زوجته ) التي جاءت كإختياره الأساسي ،،،،،

أخير ا و ليس آخرا ،،،،،،،

نظرات الأعين للرجال سواء من ( النوع الكتوم ) أو ( النوع الظاهر و المعلن ) ،،،، فهي أمور طبيعية ،،،،،، و لا يوجد حلول لها أبدا 

———— تمت بحمد الله ————

فكر و تأليف 

 جيولوجي حر / محمد السيد أحمد

مفكر و كاتب

مطور أعمال

خبير دولي لصناعة الأغلفة الطبيعية 

صحاب شركة ( جلوب أون جروب )

www.globeon-group.com

للتواصل مع الكاتب ،،، عبر الإيميل التالي

globeon@globeon-group.com